الحركة التلاميذية

الحركة الثلاميذية لثانوية بئر انزران افران اطلس الصغير
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 افة الارهاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maribelle



عدد المساهمات : 16
نقاط : 23038
تاريخ التسجيل : 09/12/2010
العمر : 20

مُساهمةموضوع: افة الارهاب   الجمعة ديسمبر 17, 2010 5:30 pm

الارهاب
1. مفهوم الارهاب.
يعتبر الإرهاب صورة من صور العنف التي عرفها المجتمع الدولي مند عصور خلت، تطور مع تطور المجتمع ، وهو ما يظهر من خلال زيادة حوادث الإرهاب و زيادة في أعداد الضحايا، واتساع نطاق العمليات الإرهابية وظهور أشكال جديدة و حديثة مستخدمة مستجدات التطور العلمي و التكنولوجي، مثل استخدام المتفجرات مع إمكانية التحكم فيها عن بعد بواسطة الكومبيوتر أو الهاتف النقال2.
ومن هنا نجد أن الإرهاب هو ظاهرة معقدة وغير محددة بل إنها أصبحت نوعا من الحروب بين الدول و الجماعات و خطورتها في أنها بلا أي قواعد أو قوانين أو قيود تنظمها، ذلك أن الإعتداءات الإجرامية التي عرفتها كبريات المدن العالمية كنيويورك و واشنطن و الرياض و الدار البيضاء، ومدريد، شكلت نقطة تحول كبرى في تعامل المجتمع الدولي مع الإرهاب على الصعيد العالمي.
وأمام هذا الوضع الخطير قامت مجموعة من المنظمات الدولية والإقليمية إلى إتخاد موقفها من الإرهاب ومنها منظمة الأمم المتحدة و جامعة الدول العربية، وذلك لأخذ التدابير اللازمة لمكافحة الإرهاب بشتى الطرق.
والتزاما من المغرب في المساهمة الفعالة في الحفاظ على الأمن و السلام الدوليين فقد أعرب و في العديد من المناسبات عن إدانته الكاملة و اللامشروطة لمختلف الجرائم الإرهابية التي تقع في مختلف بقاع العالم 3.
لكن مما زاد من تعقيد هذه الظاهرة، ارتباطها بما أسماه البعض بالتطرف الديني، ففي الوقت الذي كان يتم الحديث عن العنف المسلح لدى الجماعات الإسلامية كشكل من أشكال الإرهاب الديني في بعض الدول العربية مند سنوات،
لم يكن أي محلل سياسيي يتصور أن يكون للتطرف الديني بالمغرب هذا التطور و الزخم السريع الذي ألقى به على واجهة الأحداث بعد العمليات الإرهابية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء يوم 16 ماي 2003، و عندما أصبح الحديث عن مشكلة التطرف و الإرهاب تفرض نفسها و تشغل الرأي العام لما شهادته الساحة في الآونة الأخيرة من موجات التطرف ديني اختلفت مسمياتها من جماعة الصراط المستقيم و الهجرة و التكفير و السلفية الجهادية و غيرها ... و التي اعتنقت جميعها عقيدة الإرهاب فأباحت لنفسها سفك دماء الأبرياء و استحلال أموالهم و إهدار أرواح المخالفين لمبادئها زعما منها بأن المجتمع يعيش جاهلية ما قبل الإسلام مما بات معه تكفير أفراده حكما و محكومين لاحتكامهم إلى قوانين الوضعية4.
وهكذا، وأمام الفراغ التشريعي الذي كان يعرفه القانون المغربي في معالجته للأحكام الجريمة الإرهابية سواء في القواعد الموضوعية أو الإجراءات المسطرية.
و نظرا لما شاهده المغرب في السنوات الأخيرة من صور جديدة للجريمة لم يكن يعرفها المجتمع المغربي من قبل و التي استهدفت أساسا الإخلال بالنظام العام و تعريض أمن المجتمع وسلامته للخطر، اقتضت الضرورة مواجهة هذه الأفعال إتقاءا لأثارها المدمرة و ذلك لموجهتها تشريعيا بكل حسم، مما أدى إلى إصدار قانون 03.03 المتعلق بمكافحة الإرهاب، وذلك بعد تأكيد جلالة الملك محمد السادس لذلك5.
وقد تطرق هذا القانون إلى تضمين ثلاثة مواضيع أساسية تكتسي أهمية بالغة، و يتجلى أولها في تجريم الأفعال التي تدخل ضمن الجريمة الإرهابية و العقوبات الزجرية المتعلقة بها، و ثانيها في وضع القواعد المسطرية، أما ثالثها وأخرها فيتجلى في معالجة المعلومات المالية وقمع تحركات الأموال المخصصة لتمويل الإرهاب6.
و أمام هذه الاتفاقيات والقوانين التي تكافح الإرهاب تطرح الإشكالية فيما إذا كانت الترسانة القانونية التي يتوفر عليها المغرب كافية لردع الإرهابيين و القضاء على هذه الظاهرة ؟
وانطلاقا من هذه الإشكالية فإننا سنتناول هذا الموضوع بالدراسة في مبحثين:
المبحث الأول: جريمة الإرهاب بين القواعد الموضوعية
المسطرية في التشريع المغربي نحن ضدَّ الإرهاب كما نفهم الارهاب.
إذا كان الإسلام يرفض الإرهاب إلى هذا الحدّ، فلماذا لا توافقون على شنّ حربٍ واسعة ضدَّ هذا الإرهاب؟
نحن نوافق على شنّ حربٍ واسعة ضدَّ الإرهاب بالمعنى الذي نفهم فيه الإرهاب، بأنَّه الحرب على المدنيين وعلى الأبرياء في غير ضرورات الحرب، أمّا أمريكا فإنَّها تعتبر الانتفاضة والمقاومة في لبنان إرهاباً، ونحن لا نوافق على ذلك، لأنَّنا نعتبر أنَّ هذه الحركات هي حركات تحرّر وليست إرهابية، ونحن نقرأ في كلّ هذه الحركة الأمريكية الدولية التي تضغط على كلّ الدول الكبرى والصغرى، أنَّ أمريكا تُحاول أن تجعل من شعار الحرب على الإرهاب وسيلة من وسائل تنفيذ كلّ مخططها السياسي، والذي لـم تستطع أن تنفذه في الحالات العادية. ولعلّنا قرأنا في تصريح المسؤول الأمريكي، أنَّ على التحالف أن يتحرّك لتحقيق هذه المهمة وليس لإرباك هذه المهمة. ومعناه أنَّ على العالـم كلّه مساعدة أمريكا لتنفيذ كلّ مخططها السياسي الذي لـم تستطع تنفيذه
من انجاز التلميذة مريم بلوي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hassoun alallah

avatar

عدد المساهمات : 20
نقاط : 23060
تاريخ التسجيل : 08/12/2010

مُساهمةموضوع: شووووووووووووووووكرا   السبت ديسمبر 18, 2010 12:33 pm

ما علاقة العنوان بالموضوع...
واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم...اية تلخص اشكالية الارهاب ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
افة الارهاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحركة التلاميذية  :: مستجدات التعليم :: الثالتة اعدادي-
انتقل الى: