الحركة التلاميذية

الحركة الثلاميذية لثانوية بئر انزران افران اطلس الصغير
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جميع دروس الفلسفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ossama



عدد المساهمات : 2
نقاط : 23326
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

مُساهمةموضوع: جميع دروس الفلسفة   الخميس ديسمبر 09, 2010 4:27 am

الشخص


الشخص والهوية


"جون لوك" إن الإدراكالحسي أساسي في الوصول إلى حقيقة


الشخص،وبالتالي شخص الإنسان وهويته تنبني على مسألةالشعور.

"شوبنهاور"إن هوية الشخصتتأسس على الإرادة، واختلاف الناس


يرجعأساسا إلى اختلاف إراداتهم.

الشخص بوصفه قيمة

"كانط" يعتبر أن قيمةالشخص تنبع من امتلاكه للعقل هذا الأخيرالذي

يعطي للإنسان كرامته ويسمو به، إنه يُشرع مبدأ الواجبالأخلاقي.

"غوسدورف" قيمة الشخصتتحدد داخل المجتمع لا

خارجه،فالشخصالأخلاقي لا يتحقق بالعزلة والتعارض مع الآخرين

بلالعكس.

الشخص بين الضرورة والحرية

"ج. ب. سارتر" حقيقةالإنسان تنبني أساسا على الحرية،

فحقيقةالإنسان بمثابة مشروع يعمل كل فرد على تجديده من خلال

تجاربهواختياراته و سلوكاتهوعلاقاتهبالآخرين.

"إمانويل مونيي"حريةالإنسان ليست مطلقة، وشرط التحرر

منالضغوطات هو تحقيق وعي بالوضعية، والعمل قدر الإمكان على

التحررمنالضغوطات.
------------------------------------------------

الغير


وجود الغير:

"مارتن هايدغر" وجودالغير مهدد لوجود الذات ما دام يحرمها

منخصوصياتها، والغير مفهوم قابل لكي يطلق على كلإنسان.

"ج. ب. سارتر"وجود الغيريهدد الذات من جهة وضروري لها من

جهةأخرى، إن نظرة الغير إلينا تحرمنا من هذه الحرية وتجعلنا مجرد

شيء أوعَبْدٍ.


معرفة الغير:


"إدموند هوسرل" معرفةالغير ممكنة ما دام جزءا من العالم الذيأعيش

فيه، وما أعرفه من الغير هو المستوى الذي يشاركني و يشابهنيفيه.

"غاستون بيرجي" تتأسسحقيقة الإنسان على تجربته وعلى

إحساساتهالداخلية، إن هناك فاصلا بين الذات والغير يستحيل معه

التعرف على حقيقةهذاالغير.

العلاقة مع الغير:

"إمانويل كانط" الصداقةهي النموذج المثالي للعلاقة مع الغير، ومبدأ

الواجب الأخلاقي يفرض على الإنسان الالتزام بمبادئ فاضلة

وتوجيهإرادته نحوالخيردائما.

"أوغست كونت" إن الغيريةباعتبارها نكران للذات وتضحية من

أجلالأخر هي الكفيلة بتثبيت مشاعر التعاطف و المحبة بينالناس.
------------------------------------------------



التاريخ


المعرفة التاريخية

"بول ريكور" كتابةالتاريخ مسالة صعبة، فمعرفتنا بالتاريخ لا تعدحقيقة

مطلقة بل هي معرفة نسبية غير أنها ومع ذلكتعد معرفة علمية

موضوعية.

"ريمون ارون"معرفةالإنسان بالتاريخ عملية صعبة ما دامت تعتمدعلى

استخراج دلالة الوثائق والمعطيات والآثار المنتسبة إلى

الماضي،فالمؤرخ مطالببالتزامالموضوعية وأن يعيش على المستوى

الذهني في اللحظة التاريخية التي يريدأنيدرسها.

التاريخ و فكرة التقدم

"ك. ماركس" يتقدم التاريخنحو الأفضل بفعل التناقض بين

الإنتاجوعلاقات الإنتاج، وينتهي هذا التناقض بميلاد مجتمع جديد

وبالتالي تاريخجديد.

"م.م. بونتي " تسلسلأحداث التاريخ يجعلها خاضعة لمنطق يتصفبكونه

منفتحا على احتمالات جديدة، ولهذا لا يمكن الحكم على التاريخلأنه

خاضع لمبدأالسببيةالحتمية.

دور التاريخ في التقدم

"ف. هيغل" ليس الانسانسوى وسيلة في يد التاريخ، إن التاريخبمكره

يوهمه أنه صانع التاريخ غير انه لا ينفد سوى ارادة التاريخ وفقمسار

الروحالمطلق .

"ج.ب. سارتر" الإنسانصانع التاريخ بفضل ما يتمتع به من

الحريةوالوعي و القدرة على الاختيار بين إمكانات متعددة، وصناعة

التاريختستوجب استحضارالوعي والمسؤولية .
------------------------------------------------



مجزوءةالمعرفة
------------------------------------------------


النظريةالعلميةالتجربة والتجريب

"كلود برنارد" يركز علىدور التجربة والملاحظة لبناء المعرفةالعلمية

مع الالتزام بخطوات المنهج التجريبي(الملاحظة ثمالفرضيةفالتجربة).

"روني طوم"التجربة تحتاجإلى العقل والخيال، ويتجلى دور العقل

فيبناء المعرفة من خلال صياغة الفرضية، مع إمكانية القيام

بتجاربذهنية.

العقلانية العلمية

"ألبير انشتاين" العقلمصدر المعرفة العلمية وذلك لأنه ينتجمبادئ

وأفكار، وتبقى التجربة بمثابة أداة مساعدة لإثبات صدقالنظرية.

"غاستون باشلار"تعدالمعرفة العلمية نتيجة تكامل عمل كل من

العقلوالتجربة، العقل ينتج أفكارا وتصورات، تعملالتجربة على

استخلاص المعطيات الحسية.

معايير علمية النظرية العلمية

"بيير تويلي" تعددالتجارب والاختبارات في وضعيات مختلفة،

يضفيالانسجام على النظرية كما ينبغي على النظرية أنتخضع لمبدأ

التماسكالمنطقي.

"كارل بوبر" لكي تكونالنظرية علمية ينبغي أن تخضع لمعيارالقابلية

للتكذيب وذلك بوضع افتراضات تبين مجال النقص فيالنظرية.
------------------------------------------------


العلومالإنسانية

موضعة الظاهرة الإنسانية:

"جون بياجي" يواجه الباحثفي العلوم الإنسانية مشكل تحديد

المنهجالمناسب إلى جانب التخلص من الذاتية، و ينتج عن هذا الوضع

المتداخلصعوبة تحقيقالموضوعية.

"فرانسوا باستيان" يؤكدعلى ضرورة الفصل بين الذات

والموضوعوالالتزام بالحياد، وذلك بتأمل الظواهر باعتبارها أشياء

ويقتدي بالعلومالتجريبية.

التفسير و الفهم في العلوم الإنسانية:

هل يمكن اعتماد الفهموالتفسير في دراسة العلوم الإنسانية؟ و كيفيساهم

التفسير و الفهم في بناء المعرفة ضمن العلومالإنسانية؟

"ك. ل. ستراوس" البحث فيمجال العلوم الإنسانية لا يستطيع أن

يصلإلى تفسير دقيق للظواهر، كما لا يستطيع أن يصل إلى تنبؤ صحيح

بماستكونعليه.

"فلهلم دلتاي"يرفض تقليدالعلوم التجريبية كما يرفض اعتمادالتفسير

في دراسة الظواهر الإنسانية، و يؤكد على ضرورة بناء منهج

يناسبالظواهرالإنسانية.

نموذجية العلوم التجريبية:

هل تعتبر العلومالإنسانية بمثابة نموذج ينبغي لباقي العلوم أنتقتدي به؟

كيف يمكن للعلوم الإنسانية أن تتخلص منحضور الذاتية في النتائج؟

"ورنيي - طولرا"إن العلومالإنسانية لا يمكنها أن تصل إلى

معرفةحقيقية للظواهر الإنسانية إلا بهذا التداخل بين الذات و

الموضوع، فلاينبغي ألاتطغى هذه الذاتيةعلى البحث فتغير من نتائجه و

تأول دلالته.

"م. ميرولو بونتي" كلإنسان ينطلق من وجهة نظره الخاصة ومن

فهمهالخاص إن حضور الذات مركزي في تكوين كل معارفالإنسان.

------------------------------------------------


الحقيقة


الرأي والحقيقة:

"بليز باسكال" هناك حقائقمصدرها العقل ويتم البرهان عليها،وحقائق

مصدرها القلب ويتم الإيمان أو التسليم بها، إن العقل يحتاج إلىحقائق

القلبلينطلق منهابوصفها حقائق أولى.

"غاستون باشلار" الرأيعائق معرفي يمنع الباحث من الوصول

إلىالحقيقة التي يتوخاها، إن الحقيقة العلمية تنبني على بحث علمي

خاضعلمنهجية دقيقةتسمو بهفوق.


معايير الحقيقة:

" ديكارت" الحدس والاستنباط أساسا المنهج المؤدي

إلىالحقيقة،الحدس نفهم به حقيقةالأشياء بشكل مباشر والاستنباط هو

استخراج معرفة من معرفةسابقة نعلمها.

"اسبينوزا" الحقيقة معيارلذاتها إذ بفضل معرفتها نستطيع تجنبالخطأ

والوهم، فشرط معرفة نقيض الشيء هو معرفة الشيءذاته.


الحقيقة بوصفها قيمة:

"مارتن هايدغر" كل انحرافعلى الحقيقة يجعل الإنسان يتيه ويضل

عنالفهم السليم للأشياء وينتج التيه بسبب اعتماد الإنسان على

الأفكارالمسبقة في فهمهللأشياء.

"فايل" نقيض الحقيقة التييهددها ليس الخطأ بل العنف الذي يؤديإلى

رفض الآخر والدخول في صراع معه وإيقافالتفكير والاستبداد بالرأي،
--------------------------------



مجزوءةالسياسة

--------------------------------
الدولة

مشروعية الدولة وغاياتها:

من أين تستمد الدولةمشروعيتها؟ و ما هي غاياتها؟

"اسبينوزا" ليس الهدف منالدولة الاستبداد والإخضاع، بل هدفهاضمان

حقوق الناس وتوفير حرياتهم، شريطة ألا يتصرفوا ضدسلطتها.

"هيغل" تقوم الدولة بخدمةالأفراد وبشكل تنظيمي توفر لهم

حقوقهم،وتبقى أهم من الفرد باعتبارها أفضل وجود للإنسان.

طبيعة السلطة الذاتية:

كيف ينبغي للحاكم أنيتعامل مع شعبه؟ هل يجب أن يقوم بكل ما يضمنله

السلطة و الاستمرارية، أم ينبغي أن يكون قدوةلشعبه؟

"ماكيافيلي"على الحاكم أنيستخدم كل الوسائل للتغلب على

خصومهوبلوغ غايته، وعليه أن يعرف كيف يخضع الناس لسلطته

بالقانون والقوةمعا.

"ابن خلدون" على الحاكمأن يكون القدوة لشعبه يحترم الأخلاقالفاضلة

ويدافع عن الحق، وعليه أن يتعامل بحكمة واعتدال معشعبه.

الدولة بين الحق والعنف:

من أين تستمد الدولةمشروعيتها، هل من الدفاع عن الحقوق أم

مناللجوء إلى العنف؟ و كيف يتم تدبير العنف داخل الدولة؟ أليس

الاعتمادعلى العنفدليل على عدممشروعية الدولة؟

"ماكس فيبر" الدولة وحدهامن تمتلك حق ممارسة العنف وذلك

لإخضاعالناس للقانون ومن هنا فإن العنف الذي تمارسه الدولة

يعتبرمشروعا.


"عبد الله العروي" كلدولة تعمل على إخضاع الشعب لسلطاتها

بالقوةوالعنف ولا يجمع عليها الناس ولا يكون الحاكم مختارا من طرف


الشعب لاتعتبر دولةشرعية، والعكسصحيح.
--------------------------------

العنف

" ج. ج. روسو" العلاقاتالاجتماعية تتصف بممارسات كثيرة للعنف،

ومصدر العنف هو الدفاع عن الملكية الخاصة.


أشكال العنف:

ما هي أشكال العنف؟ هلالعنف طبيعي أم ثقافي؟

" لورنتز" يشترك الإنسانمع الحيوان في الجوانب العدوانية،

ويتصفالحيوان بامتلاك كوابح طبيعية عصبية، أما كوابح الإنسان

فهيثقافية.


" كلوزفتش" الحرب هيممارسة العنف اتجاه الغير بهدف إخضاعهلإرادة

الذات، الحرب سلوك عدواني يقتصر على الإنسانفقط.


العنف في التاريخ:

هل يتراجع العنف مع تقدمالتاريخ، أم العكس؟ و ما هو نوع

العنفالمتحكم في التاريخ؟

" انغلز" هناك عنف سياسيوعنف اقتصادي هدفه الإنتاج وامتلاكوسائل

الإنتاج، وغالبا ما يحدد الثاني الأول ما دام العنصر الاقتصادياساس

التطور.

" فرويد" السلطة الناتجةعن اتحاد واتفاق الجماعة هي مصدر

الحقوالقانون، والقانون بمثابة عنف جماعي يوجه ضد المتمردين

بهدف الحفاظعلى الحقوق.

العنف والمشروعية:

هل هناك عنف مشروط أم إنكل إشكال العنف مرفوضة؟ من يمتلك

حقممارسة العنف؟ هل يحق للشعب مواجهة عنف الدولة بعنفمضاد

(الثورة)؟

" كانط"تمرد الشعبواستخدامه للعنف يؤدي إلى الفوضى وتضيع

معهاكل الحقوق، إن الحاكم وحده من يملك حق استخدامالعنف.

" فايل" العنف سلوكحيواني عدواني يحط من قدر الإنسان، انه

مشكلأمام الفلسفة، إذ تعد الفلسفة صراع فكري لاجسدي.
------------------------------------------------

الحقوالعدالة.

الحق بين الطبيعي و الوضعي:

هل أصل الحق طبيعي تماسسعلى القوة، أم أن مصدره ثقافي مستمد

منالقوانين و تشريعات المجتمع؟


"هوبز" كان الإنسان قبلتكوين الدولة والمجتمع يتمتع بحق طبيعييخوله

استخدام القوة للوصول إلى ما يستطيع الحصول عليه، بسبب

هذهالفوضى فضلالإنسان الانتقالإلى حالة المجتمع من خلال تعاقد

اجتماعي،

"ج.ج.روسو" كان الإنسانيتمتع بحقوقه في حالة الطبيعة، ومع


تغيرالأحداث جاء المجتمع فكان التعاقد الاجتماعي مصدرا لحقوقثقافية.

العدالة أساس الحق:

"اسبينوزا" العدالة هيتجسيد للحق وتحقيق له فلا توجد حقوق

خارجإطار القوانين، ولهذا يُمنع على الحاكم خرق القانون لأنه هو من

يسهرعلىتطبيقه.

"آلان" أساس التمتعبالحقوق هي العدالة، والعدالة هي القوانينالتي

يتساوى أمامها كل الأفراد بغض النظر علىاختلافاتهم.

العدالة بين الإنصاف والمساواة:

هل يكفي تطبيق القانونوالعدالة لينال كل فرد حقه؟ أم لابد مناستحضار

الإنصاف؟ وهل ينبغي تطبيق القانون بشكل حرفي، أم لابد من

اتخاذخصوصية كلحالة؟

"أرسطو" العدالة ينبغي أنتتجه نحو الإنصاف ومعنى ذلك أن يتمتطبيق

القانون وفق فهم سليم مع مراعاة ظروف الإنسان دائما

وحسبالحالةالخاصة.

"راولس"تتأسس العدالةعلى مبادئ أخلاقية منها مبدأ الواجب الذييلزم

الإنسان الاتصاف بالعدل، والعدالة حسب هي المساواة النابعة منأساس

طبيعي،ومستندة على اتفاقيتم بموجبه صياغة قوانين تتوخى الإنصاف،

وتنبني العدالة علىمبدأين المساواة في الحقوق والواجبات.
--------------------------------


مجزوءةالأخلاق

--------------------------------
الواجب

الواجب و الإكراه:

هل يكون الإنسان ملزمابالقيام بالواجب تحت إكراه سلطة خارجية،أم أن

الواجب ينبع من التزام ذاتي و خضوع إرادي ؟

"كانط"رقابة العقل هيالتي تفرض على الإنسان الالتزام بالواجب،وينبغي

أن يتأسس الواجب على الإرادة الطيبة وتوخي الخير في كلسلوك،
"
ج.ماري غويل"الواجب نابعمن الحياة وقوانينها ويرتبط بقدرةالإنسان

وشعوره بما يستطيع القيام به دون أي إكراه، وكل قدرة تنتجواجبا.

الوعي الأخلاقي:

كيف يتكون لدى الإنسانالوعي بالواجبات؟ وما مصدر الإحساس

بضرورةاحترام الواجب؟

"ج.ج. روسو" الإحساسبضرورة احترام الواجبات فطري في الإنسان،

إنالإنسان يعرف الخير بشكل فطري ولا يحتاج للدينوالمجتمع والثقافة

ليتعلم ما هو خير.

"نيتشه" الوعي الأخلاقيباحترام الواجب مصدره العلاقاتالاجتماعية فبين

الدائن و المدين (في القرض) يحضر تأنيب الضمير الذييلزم

الفردبإرجاع ما أخذه منالغير.


الواجب والمجتمع:


هل احترام الواجب نابع منسلطة المجتمع، أم ينبغي على الإنسانالالتزام

بواجبات تجاه الإنسانية جمعاء؟ هل الواجب يرتبط بكل مجتمع ويختلف

منمجتمع لآخر، أم انهمرتبط بالإنسان عموما؟

"إميل دور كايم" احترامالواجب مصدره سلطة المجتمع، بمعنى

أنالمجتمع يفرض رقابته على الأفراد لكي يقوموابالواجبات.

"برغسون" لا بد من توفرسلطة المجتمع من اجل احترام الواجب، ولابد

من الانفتاح على الواجبات الكونية التي تتجاوزانغلاقالمجتمع.
------------------------------------------------
السعادة



تمثلات السعادة:


ما هي السعادة؟ و كيفيمكن تحقيقها؟


"أرسطو" السعادة خير نسعىإليه من أجل ذاته، وتتحقق سعادة

الفردبالتزامه بالأخلاق الفاضلة، ثم إن السعادة حسب تنبني على

الاجتهادوالجد و ليساللهو.

"كانط" السعادة تصور كاملمجرد بينما حياة الإنسان تنبني على كلما

هو جزي و تجريبي، إذن السعادة بمثابة مثال للخيال لا يمكنتحقيقه.

البحث عن السعادة:

هل التقدم الإنساني يؤديإلى تحقيق السعادة، أم إلى الابتعادعنها؟


"ج.ج. روسو" أدى الانتقالمن حالة الطبيعة إلى حالة المجتمع،فقدان

الإنسان سعادته وتحول البحث عنها إلى شقاءدائم.

"هيوم" تتحقق السعادة منخلال تنمية الدوق والسمو بمشاعر

الإنسانوعواطفه والاهتمام بالمتعة الجمالية مع ظهور الفنون

الجميلةوتطورها.

السعادة والواجب:

هل القيام بالواجب يساهمفي تحقيق السعادة أم يعيق الوصول إليها؟

"راسل" لا تتجلى السعادةإلا ضمن العلاقات الاجتماعية التيتجعلالذات

تهتمبالغير وتتعاطف معه، وينبغي استشعار الواجب في التعامل

معالآخرين.

"الان" السعادة واجب علىالإنسان تجاه ذاته وهي غاية يمكنبلوغها،

وهي كذلك واجب نحو الغير بإسعاده وإبعاد كل أشكال القلقوالاستياء

والشقاءوالملل...

------------------------------------------------



الحرية



الحرية و الحتمية:


هل الإنسان مخير أم مسير؟هل حرية الإنسان مطلقة أمنسبية؟


"ابن رشد" الفعل الإنسانييتصف بحرية جزئية مصدرها القدرة التييتمتع

بها على القيام بأفعاله، لكن هناك عوامل تحد من حرية الإنسان وتتمثل

فيالنظام الذي تخضع لهالطبيعة.


"موريس ميرلوبونتي" لايتمتع المرء بحرية مطلقة ولا يخضع بشكلكلي


للضرورة، فكل إعلان لحرية مطلقة هو مجرد وهم، وكل نفي التام

للحريةيظل كذلكخاطئ.

حرية الإرادة:

ما هو المجال الذي تكونفيه إرادة الإنسان حرة؟ هل تكون إرادةالإنسان

حرة في المجال المعرفي أم في المجالالأخلاقي؟

'إم. كانط" كل كائن عاقلهو كائن يتمتع بحرية الإرادة والقدرةعلى القيام

بالفعل الأخلاقي، ولا معنى للفعل الأخلاقي في غياب الحريةوالارادة.

"نيتشه"إن الإرادةالحقيقية تتمثل هي إرادة الحياة و تنبني علىتلبية

الرغبات و الشهوات الغريزية و إعادةالاعتبار للجانب الجسدي

فيالإنسان.

الحرية والقانون:

هل يعتبر القانون مساعداعلى تحقيق الحرية أم عائقا أمام وجودها؟هل

هناك وجود لحرية في غياب قانون يدافع عنها؟

"مونتيسكيو"ليست الحريةهي القيام بكل ما يريده الإنسان، بلالحرية

هي القيام بما تسمح به القوانين، فالقانون لا يعارض الحريةبلينظمها.


"حنا أرندت"السياسة والحياة الاجتماعية هي مجال ممارسة

الحريةالفعلية، و في غياب تنظيم سياسي لا يمكن الحديث عن

حضورللحرية.
--------------------------------------------------------
هده مجموعة من المفاهيم الفلسفية:




الشخص :هو مجموع السمات المميزة للفرد الذي هو في الأصل كيان

نفسياجتماعي .

- الشخصية : نتاج مركب لكل مكونات الشخص .

- الطبع : مجموع السماتالتي يكتسبها الفرد من محيطه الخارجي .

- الذاكرة : الكيان الذي يربط حاضر الشخصبماضي أناه القريب أو

البعيد .

- الشخصنة : عملية اكتساب ومراكمة الطبائع التيتكون الشخصية .

- الهوية : تشير الى تطابق ووحدة الفرد مع ذاته .

- الشخصانية : مذهب فلسفي يرى الشخص فيه ككائن متفرد بسمات

عقلية .

- التواصل : الفعل الذيعبره يخرج كل وعي من ذاته وينفتح على

الاخر .

- البين ذاتية : فضاء بين الذواتأو العلاقة المتداخلة بينهم .

- الأنا الوحدية : الأنا في انعزاليته ووحدانيتهوعدم ارتباطه بالغير

( الكوجيطو ).

- الوجود في ذاته : هو الوجود بدون وعي ( الأشياء ).

- الوجود لذاته : هو الشعور والوعي .

- العدم : واقع تال للوجودوملازم له .

- الصداقة : علاقة تبادلية يقسمها أرسطو الى 3 : صداقة المنفعة

تمالمتعة تم الفضيلة .

- النظرية : نوع من تفسير لالية من اليات حدوت ظاهرة ما .


- العقلانية العلمية : معرفة تنظم عالم الأشياء داخل علاقات منطقية

ورياضية .

- المعرفة : النشاط العقلي الذي تتمتل من خلاله الذات الفردية موضوعا

ما .
- البداهة : القضية التي لا شك في صدقها أو كذبها عندما تكون

موضوع للفكر .

- الاستنباط : العملية العقلية التي تنقل الناظر من قضيتين الى قضية

تالتة تلزمهما .

- الرأي : اعتقاد أو تصديق يتعلق بوقائع وأفكار .

- البرغماتية :انجاه فلسفي يعتبر الحقيقة قضية تتحقق بنجاعتها .

- الدولة : هناكمفهومان، الأول : كيان بشري ذي خصائص تاريخية

جغرافية وتقافية مشتركة. التاني،مجموع الأجهزة المكلفة بتدبير الشان


العام .

- الشرغية : ممارسة الحكم وفقالقوانين .

- المشروعية : الأسباب والاعتقادات التي تجعل الفرد يصادق على


سلطةالدولة .

- الكاريزمية : موهبة خاصة لدى أحد الأفراد تمنحه السلطة .

- الميثاق : اتفاق يبرمه الأفرد بارادتهم متخليين عن حقهم في

التسيير .

- السلطاالعليا : السلطة السياسية للدولة .

- المونكارية : الحكم بالسلطة الوراثية .

- الأولغارتية : حكم الأقلية .

- محايثة : ملازمة وضدها التعالي ( فلسفيا ).

- استراتيجية : مجموع المراوغات التي تقوم بها قوة من اجل الايطاح

بقوة أخرى .

- الصراع الطبقي : صراع طبقة العمال والبورجوازيين .


- العدالة : مجموعةالقواعد القانونية والمعايير الأخلاقية التي يعتمدها

مجتمع ما في تنظيم العلاقاتبين أفراده .

- الواجب : أمر اخلاقي ملزم لكل فرد .

- شبقي : اللذة الجنسية .

- القدرية : اعتبار كل ما يقع في العالم مقدر .

- الأخلاق : مجموع السلوكاتداخل مجتمع ما ( عامة ). التفكير المعقلن

حول غايات الفعل الانساني ( خاصة )

- الحتمية : تعارضها الارادة الحرة ويستعمل في المجال العلمي : وهي

الأسباب الضروريةالتابثة لظاهرة ما .

- اليوتوبيا : كل تصور مثالي لا يمث للواقعبصلة

:

منهجيةالفلسفة


المقدمة


يمكن النظر الى هذا النص في إطار فلسفي عام وهو اطاراشكالية (أكتب

هنا أسم الدرس الذي ينتمي له النص) كمفهوم فلسفي وقد شغل هذا

الاشكال جزءا كبيرا من خطابات الفلاسفة قديما وحديثا اذ يستدعي هذا

الاشكال التفكير في طبيعة (أكتب هنا اسم المحور الذي ينتمي له

النص ) وقد ناقش هذا الموضوع عدة فلاسفة أمثال (أكتب هنا الفلاسفة

الذين ناقشو الموضوع)وبعض العلماء أمثال (ضع هنا أسماء علماء

ناقشو الموضوع في حالة ناقشه علماء) ونضرا لصعوبة هذا الاشكال

وذلك بسب صعوبة دراسته في الواقع اليومي للانسان يتبادر لنا السؤال

التالي (ضع هنا السؤال الذي حاول النص مناقشته والذي ستناقشه في

العرض )

العرض :
ان النص الذي بين أيدينا يحاول الدفاع عنفكرة مفادها (.......ضع

الفكرة التيدافع عنها الكاتب) وقد استعمل للبرهنة على ذلك عدة أمثلة

(الأمثلة التي دكرهاالكاتب في النص ليبرهن عن وجهت نضره)وإستعمل

لذلك أسلوباحجاجيا وهو (الأسلوبالحجاجي الذي استعمله

الكاتب ),وينتهي صاحب النص الى ابراز أن (المراد من النص أيالفكرة

التي أراد الكاتب اصالها )لايمكن اعتبار الفكرة التييدافع عنها صحيحة

أوخاطئة ومن أجل ذلك نستحضر مواقفبعض الفلاسفةأمثال(بعض

الفلاسفة الذين ناقشو الاشكالبجهة متوافقة مع فكرةالكاتب )الذين

يوافقون الكاتبالرأي (+ ذكرأفكارهم المؤيدة) ومن جهة معارضة نجد

أنالفليسوف(اسمه) يخالف صاحب النص حيث أنهقال (قولةلهذا

الفيلسوف المعارضة لصاحب النص )
أما في حياتنااليومية نجد أن فكرة صاحب النص (أما تتحقق

أومعارضةللواقع )

الخاتمة
كل ماقيل في العرض بشكل مختصر + طرح سؤال ينقلالمصحح الى

المحور التالي من الدرس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جميع دروس الفلسفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحركة التلاميذية  :: مستجدات التعليم :: الثانية باك علوم انسانية-
انتقل الى: